رقائق القران (صفحة 170)

خاتمة

ما سبق كان نظرات وخطرات في بعض معاني الإيمان والتدين التي استعرضها القرآن، وهي تدور حول استحضار الآخرة ولقاء الله، والأحداث التفصيلية التي قصها القرآن عما سيحدث في هذا اليوم القريب القادم، وما وصفه القرآن من قسوة بعض القلوب حتى تتفوق على الصخور، وتعظيم مثير منا لدنياه أكثر من تعظيمه لصلاة الفجر، بل تقديم بعضنا لحظات الترفيه على الصلاة، وبهاء صورة المتهجدين بالليل حين رسمها القرآن، وخطورة استبعاد وقوع النفاق وأنه يقع بأمور نتهاون فيها، وتفخيم القرآن لشأن التسبيح حتى جعل الله العالم من حولنا يعج به،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015