وقولنا: حجر عليه في عرضه معناه: لا يجوز للعبد أن يبيح عرضه للقيل والقال من الغيبة والنميمة والقذف، فإن الله حرم ذلك.
واختلف في عرض الإنسان:
فقيل: ذاته ونفسه، دليله قوله عليه السلام: "ليُّ الواجد يحل عقوبته وعرضه" (?).
وقيل: عرضه هو حسبه، وشرفه، دليله قول الشاعر:
رب مهزول سمين عرضه ... وسمين الجسم مهزول الحسب (?)
قوله: (وإِلا فما من حق العبد إلا وفيه حق الله تعالى وهو أمره بإِيصال ذلك الحق إِلى مستحقه).