وأما الشجو بالواو فمعناه (?): الحزن (?).
فهذا (?) بيان الحقائق الخمس المذكورة.
قال المؤلف في شرحه: وبعد وضع هذا الكتاب ألحقت بهذه الخمسة خمسة أخرى فصارت عشرة، وهي: الوعد، والوعيد، والتمني، والترجي، والإباحة (?).
ووجه اختصاصها بالمستقبل: أما الوعد والوعيد فإنه (?) حث على مستقبل أو زجر عن (?) مستقبل، مما توقعت النفس من خير في الوعد، وشرفي الوعيد، والتوقع - وهو (?) انتظار الوقوع - لا يكون إلا (?) في المستقبل (?)، وكذلك التمني، والترجي؛ لأنه توقع المتمنى (?) والمترجى (?).
وأما الإباحة؛ فلأنه تخيير بين الفعل والترك، والتخيير إنما يكون في المستقبل (?).