وأما الشجو بالواو فمعناه (?): الحزن (?).

فهذا (?) بيان الحقائق الخمس المذكورة.

قال المؤلف في شرحه: وبعد وضع هذا الكتاب ألحقت بهذه الخمسة خمسة أخرى فصارت عشرة، وهي: الوعد، والوعيد، والتمني، والترجي، والإباحة (?).

ووجه اختصاصها بالمستقبل: أما الوعد والوعيد فإنه (?) حث على مستقبل أو زجر عن (?) مستقبل، مما توقعت النفس من خير في الوعد، وشرفي الوعيد، والتوقع - وهو (?) انتظار الوقوع - لا يكون إلا (?) في المستقبل (?)، وكذلك التمني، والترجي؛ لأنه توقع المتمنى (?) والمترجى (?).

وأما الإباحة؛ فلأنه تخيير بين الفعل والترك، والتخيير إنما يكون في المستقبل (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015