مُؤْمِنِينَ} (?)، وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ} (?)، وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} (?)، وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ} (?)، وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ} (?) وغير ذلك، وهو كثير.
وسواء كان الأمر بصيغة الأمر كما تقدم، أو كان بصيغة المضارع؛ نحو: قوله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أوْلادَهُنَّ} (?)، لأن تقديره: ليرضعن أولادهن.
وسواء كان مطلوبه حصول ما لم يحصل أو دوام ما حصل.
فمثال حصول ما لم يحصل: جميع ما تقدم من الأمثلة.
ومثال دوام ما حصل: قوله تعالى (?): {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} (?).
وسواء كان أمر إيجاب نحو ما تقدم (?) من الأمثلة، أو كان أمر ندب كقوله تعالى: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} (?) وغير ذلك.