فلا يخشاه (?) غيرهم، ويجوز أن يخشوا غيره تعالى (?) بمقتضى (?) دلالة هذا اللفظ.
ولو عكس فقيل: إنما يخشى العلماء الله، بتقديم الفاعل لانعكس المعنى، فيقتضي أن العلماء محصورون في خشية الله تعالى (?) فلا يخشون غيره، ويجوز أن يخشاه غيرهم بمقتضى دلالة هذا اللفظ (?).
فيكون على هذا التقدير من باب حصر الموصوف في الصفة على (?) عكس الآية.
قال المؤلف في الشرح (?): ذكرت قسمين: حصر الموصوف في الصفة، وحصر الصفة في الموصوف، وبقي على ثالث، وهو حصر الصفة في الصفة نحو (?) قوله عليه السلام: "النزاهة (?) القناعه" (?) و"الدين