غيره، وهو كثير. انتهى نصه (?).

وقال بعض الشراح (?): انظر هذا الذي قال فخر الدين: إن أراد أن هذا مطرد في جميع الصور، فهو مخالف لما تقدم من حصر المبتدأ في الخبر، في قوله عليه السلام: "تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم".

وإن أراد أن هذا مختص ببعض الصور فما ضابط ذلك؟ انتهى (?).

وقال بعضهم: هذا الذي قال الإمام فخر الدين ظاهر غير خفي.

وأصله: قول أرباب علم البيان أن معنى (?) خبر المبتدأ إذا كان نكرة مخالف لمعناه إذا كان معرفة.

فإذا قلت: زيد منطلق: كان كلامك مع من لم يعرف انطلاقًا لا من زيد، ولا من غيره، ولم يعرف وقوع انطلاق أصلاً، فأنت تعرّفه ذلك.

وإذا قلت: زيد المنطلق: كان (?) كلامك مع (?) من عرف وقوع الانطلاق، ولكن لم يعرف المنطلق، فأنت تعرفه أنه من زيد دون (?) غيره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015