يَعْمَلُونَ} (?) " قدم (?) في المثال الأول: المفعول، وهو: إياك، وقدم في المثال الثاني المجرور، وهو (?): {بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} (?).

قوله: "وتقديم المعمولات" يعني: أن الثاني هو المحصور في الأول، بخلاف الحصور الثلاثة المتقدمة؛ فإن الأول فيها هو المحصور في (?) الثاني.

قوله: "وتقديم المعمولات" ورد عليه إشكال عظيم، وهو قوله تعالى: {إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (?)، فيلزم على قاعدة الحصر: أن الله جل (?) وعلا عالم بالأعمال دون غيرها؛ وذلك باطل بإجماع.

أجيب (?) عن هذا: بأن هذا المفهوم قد عارضه صريح، فيقدم الصريح عليه (?)، وهو قوله تعالى: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (?)، وقوله تعالى: {قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} (?)، {وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا} (?)، [وقوله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015