أبيض، فلا يصح؛ لأنه (?) كذب، والعرب لا (?) تضع (?) الكذب.
قوله: (وكذلك: ذكاة الجنين ذكاة أمه).
ش: هذا مثال آخر لحصر المبتدأ في خبره.
ومعنى قوله عليه السلام: "ذكاة الجنين ذكاة أمه" أي: ذكاة الجنين محصورة في ذكاة أمه، أي: يستغنى بذكاة أمه عن ذكاته، فلا يحتاج إلى ذكاة ينفرد بها.
وروي هذا الحديث بروايتين: رفع الذكاة الثانية، ونصبها.
تمسك (?) المالكية (?) والشافعية (?) برواية الرفع، فمعناه عندهم: ذكاة الجنين هي بنفسها ذكاة أمه.
وتمسك الحنفية برواية النصب فقالوا: لا يؤكل إلا بذكاة نفسه (?)، فمعنى الحديث عندهم: أن يذكى الجنين كما تذكى أمه.
فتقدير النصب عندهم: ذكاة الجنين أن (?) يذكى ذكاة مثل ذكاة أمه، ثم حذف المصدر وصفته (?) التي هي [مثل] (?) وأقيم المضاف