التكبير" حصر الدخول في حرمة الصلاة في التكبير، ولا (?) يدخل في حرمتها بغير التكبير (?).

وقوله عليه السلام: "تحليلها التسليم" هذا مثال آخر حصر (?) أيضًا الخروج من حرمة الصلاة إلى حلها في التسليم، ولا يخرج من حرمتها إلا بالتسليم.

قال المؤلف في الشرح: المبتدأ يكون محصورًا في الخبر مطلقًا كان الخبر معرفة، أو نكرة، وعلى كل تقدير يفيد الحصر (?).

مثال التنكير (?): زيدٌ قائم.

ومثال التعريف: زيدٌ القائم [وعلى كل تقدير يفيد الحصر] (?)، إلا أن حصره (?) يختلف، فإذا كان الخبر نكرة: فإن الحصر يقع في الخبر فيمتنع النقيض (?) والضد، ولا يمتنع الخلاف.

وإذا كان الخبر معرفة: فيقع الحصر في الخبر فيمتنع الجميع: النقيض، والضد، والخلاف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015