بالعلية (?)؛ لعدم المناسبة فيها (?).

وأما مفهوم الصفة، ومفهوم الشرط، ومفهوم الحصر، ونحوها: ففيها (?) رائحة التعليل (?)، فإذا أشعر المفهوم (?) بالتعليل فيلزم في المسكوت (?) عنه عدم [حكم] (?) المنطوق به لعدم علة الثبوت؛ إذ الأصل أن (?) عدم العلة، علة لعدم المعلول.

وأما الأعلام، والأجناس: فلا يكون عدمها علة لشيء؛ إذ ليس فيها إشعار بالعلية (?).

قوله: (وهو أضعفها) أي: هذا المفهوم الذي هو مفهوم اللقب أضعف (?) في الاحتجاج به (?) من سائر أنواع المفهومات؛ ولأجل ضعفه لم يقل (?) به إلا شذوذ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015