بمفهومه، بل المعنى فقط (?).

ولأجل هذا قال جماعة من أهل الأصول في معنى دلالة الاقتضاء هي (?): دلالة اللفظ على ما يتوقف عليه (?) صدق المتكلم.

قوله: [نحو قوله تعالى: {فَأوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ} تقديره: فضرب فانفلق، وقوله تعالى: {فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ} إلى قوله تعالى (?): {قَالَ أَلَمْ نرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا} تقديره: فأتياه] (?).

مثال دلالة الاقتضاء: قوله تعالى: {أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ} (?)، تقديره: فضرب موسى (?) البحر (?) فانفلق؛ لأن الانفلاق لا يحصل إلا بالضرب.

ومثالها (?) أيضًا: قوله تعالى: {فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (?) إلى قوله: {قَالَ أَلَمْ نرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا} تقديره: فأتَيَاه فقالا له

طور بواسطة نورين ميديا © 2015