هذه الأبيات (?) من بحر الخفيف وهو مسدس الدائرة مبني من فاعلاتن مستفعلن، فاعلاتن، فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن.
قوله: منطق صائب معناه: قاصد للصواب.
قوله: وتلحن أحيانًا، معناه (?): تصيب وتفطن.
وقوله: وأحلى الحديث ما كان لحنًا: أي ما كان إصابة وفطنة، أي وأحلى الحديث ما كان تعريضًا وتشويقًا من غير تصريح.
وقال ابن دريد (?): اللحن هو الفطنة (?) ومنه قوله عليه السلام: "ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض" (?).