شرع المؤلف [رحمه الله تعالى] (?) في بيان حقيقة التخصيص.
وهو مشتق من الاختصاص بالشيء وهو الانفراد به، وذلك أن الدليل المخصص يختص بالأفراد المخرجة من لفظ العموم (?) دون غيرها؛ فلأجل ذلك سمي (?) تخصيصًا.
قوله: (الفصل الثامن في (?) التخصيص) تقديره: الفصل الثامن في بيان حقيقة التخصيص (?).
قوله: (وهو إِخراج بعض يتناوله اللفظ العام أو ما يقوم مقامه بدليل منفصل في (?) الزمان إِن كان المخصص لفظيًا، أو بالجنس إِن كان عقليًا قبل