قوله: (فالمفردات حقيقة) أراد [بالمفردات] (?) أربعة (?) أشياء: وهي الإشابة، والإفناء، والكر، والمر؛ لأن كل واحد من هذه الألفاظ الأربعة باق على المعنى الذي وضع له، لم ينقل عنه في هذا المثال.

وهو معنى قوله: (فالمفردات حقيقة) وليس يريد بالمفردات: جميع الألفاظ الثمانية؛ لأن الصغير في قوله: أشاب الصغير مجاز؛ لأنه سماه صغيرًا باعتبار ما كان عليه في الماضي؛ إذ الصغير لا يشيب وإنما الذي (?) يشيب هو الكبير، قاله المؤلف في النفائس (?).

وهذا كقولك: تحرك الساكن، أو سكن (?) المتحرك؛ فإنما يصدق (?) باعتبار الماضي والإلزام الجمع بين الضدين، وهو محال.

قوله: (وإسناد الإِشابة والإِفناء إِلى الكر والمر مجاز في التركيب (?)).

ش: يعني أن إضافة (?) الإشابة إلى (?) الكر مجاز في التركيب، وكذلك إضافة الإفناء إلى (?) المر مجاز في التركيب؛ لأن الإشابة والإفناء إنما يضافان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015