اختاره] (?).
وأما الزيادة فمثالها (?): قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (?) [أى ليس مثله شيء] (?).
قال أبو حامد الغزالي - رضي (?) الله عنه - في المستصفى: فإن الكاف وضع للإفادة، فإذا استعمل على وجه لا يفيد، كان على خلاف الوضع.
وأما عكسه وهو النقصان: فمثاله قوله تعالى: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} (?) أي لئلا تضلوا (?).
وأما تسمية الشيء باعتبار المستقبل، وهو ما يؤول إليه فمثاله قوله تعالى