أطلق الكلام على الدلالة؛ لأن الدلالة من لوازم الكلام، أي (?) أنزلنا عليهم برهانًا فهو يدلهم (?) بما كانوا به يشركون (?)، ومنه قول الحكماء: كل صامت ناطق (?).
وأما إطلاق اسم الحال على المحل فمثاله: قوله تعالى: {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (?).
أطلق (?) الرحمة على الجنة لأنها محل الرحمة.
وأما عكسه (?)، وهو إطلاق المحل على الحال فمثاله: قوله عليه السلام للنابغة الجعدي (?): "لا يفضض (?) الله فاك".