في الأرض، ولا بالعكس تجوزًا مع أنها تلازمها وتقابلها، والملازمة أحد أقسام العلاقة لكن المعتبر الملازمة الخاصة كملازمة الراوية (?) للجمل الحامل. انتهى نصه (?) (?).

قال أبو القاسم الشيرازي (?) في فك (?) الرموز في نشر الكنوز على شرح كتاب ابن الحاجب (?): اعلم أن العلماء قد حصروا العلاقة بالاستقراء في خمسة وعشرين نوعًا:

النوع الأول: إطلاق السبب على المسبب.

والثاني: عكسه.

والثالث: إطلاق اللازم على الملزوم.

والرابع: عكسه.

والخامس: إطلاق الحال على المحل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015