المتعة مستحبة لعدم تقديرها و (?) لتعليقها بالإحسان؛ إذ لو كانت واجبة لأطلقها على كل أحد (?) من المحسنين وغيرهم (?).

[فالحق إذًا يستعمل في الوجوب والندب (?).

و (?) يحتمل أن يكون معنى الكلام، هذا الدليل ظاهر بالنسبة إلى حمل الأمر بالحق على الوجوب؛ لأن الأمر يستعمل في الوجوب كقوله (?) تعالى: {أَقِيمُوا الصَّلَاةَ} (?) ويستعمل في الندب كقوله تعالى: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} (?)، فالأمر (?) في قوله تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015