قوله: (التردد) أخرج به النص؛ إذ لا تردد فيه.

قوله: (المتردد (?) بين احتمالين فأكثر على السواء) أي: هو اللفظ الدائر (?) بين معنيين فصاعدًا على السواء، أي: من غير ترجيح أحد الاحتمالات على غيرها بل تساوت الاحتمالات فيه.

و (?) قوله: (على السواء) أخرج به الظاهر؛ لأن الظاهر لم تتساو فيه لاحتمالات؛ لأن أحد احتمالاته (?) أرجح من غيره كما تقدم في حقيقة الظاهر.

قوله: (ثم التردد (?) قد يكون من جهة الوضع كالمشترك، وقد يكون من جهة العقل كالمتواطئ بالنسبة إِلى أشخاص مسماه، كقوله (?) تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} (?) فهو ظاهر بالنسبة إِلى الحق مجمل بالنسبة إِلى مقاديره).

ش: ذكر المؤلف ها هنا أن التردد المذكور له سببان:

أحدهما: الوضع اللغوي.

والثاني: التجويز العقلي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015