قوله: (التردد) أخرج به النص؛ إذ لا تردد فيه.
قوله: (المتردد (?) بين احتمالين فأكثر على السواء) أي: هو اللفظ الدائر (?) بين معنيين فصاعدًا على السواء، أي: من غير ترجيح أحد الاحتمالات على غيرها بل تساوت الاحتمالات فيه.
و (?) قوله: (على السواء) أخرج به الظاهر؛ لأن الظاهر لم تتساو فيه لاحتمالات؛ لأن أحد احتمالاته (?) أرجح من غيره كما تقدم في حقيقة الظاهر.
قوله: (ثم التردد (?) قد يكون من جهة الوضع كالمشترك، وقد يكون من جهة العقل كالمتواطئ بالنسبة إِلى أشخاص مسماه، كقوله (?) تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} (?) فهو ظاهر بالنسبة إِلى الحق مجمل بالنسبة إِلى مقاديره).
ش: ذكر المؤلف ها هنا أن التردد المذكور له سببان:
أحدهما: الوضع اللغوي.
والثاني: التجويز العقلي.