حقيقة الجمع فيثبت الحكم (?) لكل فرد من أفراده] (?).
و (?) قوله: (قيل: هو (?) ما دل على معنى كيف كان، وهو غالب استعمال الفقهاء).
[وهذا هو (?) الاصطلاح الثالث الذي هو الجاري غالبًا على ألسنة الفقهاء] (?)؛ لأنهم يقولون: نص مالك على هذه المسألة.
ويقولون: لنا في هذه المسألة (?) النص والمعنى.
ويقولون أيضًا: نصوص الشريعة متظافرة بكذا.
وسبب الاختلاف (?) بين هذه الأقوال الثلاثة: أن النص له ثلاث مراتب: العليا، والدنيا (?)، والوسطى، فمن لاحظ العليا قال بالقول الأول وفي: أقوى الدلالات (?)، ومن لاحظ الدنيا (?) قال بالقول الثالث؛ لأنه راعى