وأنه تنتصب (?) النكرة بعده على الحال، وأنه لا ينصرف إذا كانت فيه علامة أخرى زائدة (?) على العلمية.

فبيان ذلك أنك تقول: أسامة، ولا تقول: الأسامة بالألف واللام، بخلاف الأسد فإنه تدخل عليه الألف واللام.

وتقول: هذا أسامة مقبلاً، فتنصب النكرة بعده على الحال.

ولا تنعته بالنكرة كما تقول: هذا زيد مقبلاً، بخلاف الأسد فإنك تنعته بالنكرة فتقول: هذا أسد مقبل.

وتقول: هذا أسامة بغير تنوين؛ لأنه لا ينصرف للعلمية (?) والتأنيث بخلاف الأسد فإنه ينصرف.

وأما الفرق الذي هو من جهة المعنى فهو: أن علم الجنس هو الموضوع للحقيقة الذهنية [بقيد الشخص الذهني، وأما اسم الجنس فهو: موضوع (?) للحقيقة (?) الذهنية] (?) من حيث هي هي، لا باعتبار قيد معها [أصلاً] (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015