وإلى هذا أشار أبو موسى الجزولي فقال: العلم ضربان: ضرب (?) منه (?) للفرق بين الأشخاص، وضرب منه (?) للفرق بين الأجناس.

فالأول فيما يعني الإنسان التفرقة بين أشخاصه.

والثاني فيما لا يعنيه إلا معرفة جنسه. انتهى (?).

واعلم أن العلم الجنسي موقوف (?) على السماع ولاحظ فيه للقياس، فلنذكر ها هنا جملة من ذلك: فمن ذلك قولهم: أبو الحارث وأسامة للأسد (?)، وأبو الحصين (?) وثعالة للثعلب، وأبو جعدة (?) للذئب، وأبو زاجر للغراب (?)، وأبو عقبة للخنزير (?)، وأبو وثّاب للظبي (?)، وأبو غزوان (?) للهر (?)،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015