فيه؛ وذلك أنه لما توافقت (?) محال (?) مسمى هذا اللفظ (?) سمي متواطئًا لذلك.

ومنه قوله تعالى: {لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ} (?) أي ليوافقوا العدد الذي حرم الله من الشهور.

قوله: (والمشكك هو: اللفظ (?) الموضوع لمعنى كلي مختلف في محاله، إِما بالكثرة والقلة (?) كالنور بالنسبة إِلى: السراج والشمس، أو بإِمكان التغير واستحالته كالوجود (?) بالنسبة إلى: الواجب والممكن، أو بالاستغناء والافتقار كالوجود (?) بالنسبة إِلى: الجوهر والعرض).

ش: هذا هو المطلب الثالث وهو حقيقة اللفظ المشكك (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015