المصنفين؛ لأنهم يقولون (?): المشترك هو اللفظ الموضوع لمعنيين مختلفين (?)، ويحترزون بقولهم: مختلفين، من اللفظ المتواطئ؛ [لأن اللفظ المتواطئ يصدق عليه] (?) أنه (?) موضوع لمعنيين (?) متماثلين لا مختلفين، كلفظ (?) الإنسان مثلاً، فإنه (?) يتناول جميع الأناسي (?)، وهي متماثلة من حيث إنها أناسي (?)، [مع أن اللفظ غير مشترك] (?)، فأخرجوا المتواطئ بقولهم: مختلفين؛ لأن المتواطئ معانيه متماثلة لا مختلفة.
قال المؤلف في الشرح: وهذا (?) لا يحتاج إليه فإن لفظ الإنسان وغيره من أسماء الأنواع والأجناس، إنما وضع للقدر المشترك بينها (?) [لا لها] (?)، والقدر المشترك بينها هو (?) مفهوم واحد (?) فما وضع اللفظ إلا لواحد، فقد