خمسة وخمسة من لفظ العشرة كفهم مجموع الحيوان والناطق (?) من لفظ الإنسان، ولما اتفق جزءا العشرة اللذان (?) هما خمسة وخمسة في اللفظ والمعنى: ثناهما المؤلف رحمه الله.
والدليل على ذلك قول المؤلف - رحمه الله (?) - في الشرح: الجزء ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة (?).
ولو أراد المؤلف التعبير بذلك عن لفظ العشرة (?) لقال: خمسة وخمسة كما قال الشاعر:
أقمت بها يومًا ويومًا وثالثًا ... ويومًا له يوم الترحل خامس (?)
قوله: (فالأول كفهم مجموع الخمستين من لفظ العشرة) إلى آخره.
مثل المؤلف رحمه الله (?) الدلالات (?) الثلاث ها هنا بلفظ العشرة.