بانشراح الصدر (?) بنور الله تعالى، كما قال تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} (?)، وقال تعالى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ} (?).
وقد سئل عليه السلام عن معنى شرح (?) الصدر فقال: ["نور يقذفه الله في قلب المؤمن، فقيل له: وما علامته؟، فقال:] (?) "التجافي عن دار الغرور والإِنابة إِلى دار الخلود" (?) (?).
قوله: (وقد استثنى مالك رحمه الله أربع عشرة (?) صورة لأجل الضرورة.