وقيل: عبارة عما سقط من سنده [راو] (?) (?) كان صحابيًا أو غيره. قاله الباجي في الفصول (?).

وسمي الحديث الذي سقط منه راو: مرسلًا (?)، مأخوذ من الإرسال (?) الذي هو الإهمال، ومنه قولهم: [أرسلت الناقة، إذا أهملتها بلا راع (?)، ومنه قولهم:] (?) المصالح المرسلة، أي المهملة؛ لأن الشارع أهمله ولم يشهد لها بالاعتبار/ 294/ ولا بالإلغاء، فسمي الحديث بالمرسل لأنه أهمل (?) فيه فذكر راو من رواته (?).

وأما حكمه، فقد بينه (?) المؤلف بقوله: المراسل عند مالك رحمه الله،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015