البعد (?)، ولا يجوز لغة، مع أن أنواع (?) المكاتبة والأمة، أفراده غير متناهية، فكيف إذا لم يبق إلا فرد واحد؟! كان أشد في القبح.
وأما الواحد المعظم نفسه: فهو في معنى الجمع العظيم (?) , كقوله تعالى: {فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ} (?)، فقد وزن أبو بكر بالأمة فرجح بها، ووزن (?) عمر بالأمة فرجح بها - رضي الله عنه - (?)، فكيف بالأنبياء عليهم السلام؟! فكيف بسيد (?) المرسلين محمّد - صلى الله عليه وسلم - (?)؟!
قال المسطاسي: ليس في كلام المؤلف إلا ثلاثة أقوال:
يجوز إلى الواحد في الكل.
لا بد من الكثرة في الكل.
الفرق بين الجموع المعرفة وغيرها.