الألهاني، وهو ضعيف، قاله في " مجمع الزوائد "، لكنه يصلح شاهداً للحديث قبله.
وهذه الأدلة تفيد ذم الرقى والعزائم والنهي عنها.
وجاء ما يفيد الإِذن ورفع الحرج:
5 - فعن عائشة رضي الله عنها: رخص النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الرقية من كل ذي حمة (?).
والحمة- بضم ففتح-: السم من الحية والعقرب وغيرهما.
6 - وعن عوف بن مالك رضي الله عنه، قال: كنا نرقي في الجاهلية،