الألهاني، وهو ضعيف، قاله في " مجمع الزوائد "، لكنه يصلح شاهداً للحديث قبله.

وهذه الأدلة تفيد ذم الرقى والعزائم والنهي عنها.

• الترخيص في الرقية:

وجاء ما يفيد الإِذن ورفع الحرج:

5 - فعن عائشة رضي الله عنها: رخص النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الرقية من كل ذي حمة (?).

والحمة- بضم ففتح-: السم من الحية والعقرب وغيرهما.

6 - وعن عوف بن مالك رضي الله عنه، قال: كنا نرقي في الجاهلية،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015