خراسان1 عنها فقال: إنما تجوز القراءة بالفارسية إذا وافقت النظم والبلاغة وذلك متعذر.

ثم عند أبي حنيفة لا يجوز أن يقرأ بالعربية بغير ألفاظه، ومقتضى مذهب الأشعري جواز ذلك.

وإذا أفصح بأنها عبارة محمد وافق الوليد بن المغيرة2 لما قال: {إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ} 3 ونحن (نقول) 4 هو كلام الله تعالى. لقوله سبحانه: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ} 5 فمن لم يميز بين المقالتين كان كمن حش له6. فهذا في الحروف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015