وحدثته في وجوب السعي للاتفاق، فوجدت رأيه موافقًا لرأيي (?)

، وقد اتفقنا يومئذ على كلمته في الطائفتين: (فرقتهما السياسة وستجمعهما السياسة) وسبق لي ذكر هذه الكلمة في المنار.

وقد علم هؤلاء وسائر قراء المنار أن الذي دعاني - بل دعَّنِي - إلى الرد على الشيعة بل غلاتهم الملقبين بالرافضة، ذلك الكتاب الخبيث الذي لفقه ملفقه في تكفير الوهابية كافة وشيخ الإسلام ابن تيمية وصاحب المنار خاصة، وما كان من تقريظ مجلة العرفان ونشرها له وعدم سماع كلمة من علماء الشيعة في الإنكار على ملفقه، دع فتنة العراق المشهورة، وذيولها بين الشيعة والنجديين، وكانت بدسائس المستعمرين.

ولكن جاءتني رسالة طويلة جدًّا في مناظرة طويلة لعالم سني مع بعض الشيعة في المحمرة لم أنشرها؛ لأنها تزيد الشقاق احتدامًا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015