فتجد أحمد صبحى منصور فى كتابه "لماذا القرآن" (?) يخصص الفصل الثالث منه للطعن فى السيرة النبوية الواردة فى السنة المطهرة، ويبدو ذلك واضحاً فى العناوين التى وضعها؛ والتى منها ما يلى: "سيرة النبى عليه السلام بين حقائق القرآن وروايات البخارى"، "البخارى ينسب للنبى الأكاذيب والمتناقضات"، "القرآن يحرص على حرمة بيت النبى التى هتكتها كتب الأحاديث"، "هل كان النبى يباشر نساءه فى المحيض"، "هل كان لدى النبى متسع ليكون كما وصفته تلك الأحاديث" (?) .
وفى كتابه "قراءة فى صحيح البخارى" يعنون للفصل الثانى منه بعنوان: "النبى والنساء من خلال أحاديث البخارى" وذكر تحته عناوين منها: "فى البخارى النبى يدور على نساء الآخرين ويخلو بهن"، "فى البخارى هوس النبى بالجماع".
ويعنون للفصل الثالث: "البخارى يهدم شخصية النبى رسولاً وحاكما"، ويعنون للفصل الرابع: "منهج البخارى فى تصويره شخصية النبى" (?) .
ويبين أحمد صبحى هدفه من كل ما سبق فى كتابيه: "لماذا القرآن" و"قراءة فى صحيح البخارى" قائلاً: "ومن واقع نظرتنا للبخارى كأحد علماء التراث؛ فإننا لا نقصد مطلقاً أن نعقد مقارنة بينه وبين القرآن الكريم – نعوذ بالله من ذلك – وإنما نقصد من هذا المبحث رصد تلك الفجوة الهائلة بين سيرة النبى فى القرآن، وبين سيرته المتناثرة بين سطور البخارى" (?) .