تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله.
188- من كلام حنيف الحناتم «1» المضروب به المثل في الأبالة «2» :
من قلظ الشرف «3» ، وتربع الحزن «4» ، وتشتى الصمان «5» ، فقد أصاب المرعى.
189- ورد بن ورد «6» :
وإن القليب الفرد من أيمن الغضا ... ليحلو لناء ذكره ويطيب «7»
تفوقت درات الصبا في ظلاله ... إلى أن أتاني بالفطام مشيب
وله:
ألا أيها الصمد الذي كنت مرة ... نحلّك سقّيت الأهاضيب من صمد «8»
ومن وطن لم تسكن النفس بعده ... إلى وطن في قرب عهد وفي بعد