يريد الحصون.
99- رأى حكيم مدينة حصينة بسور محكم فقال: هذا موضع النساء، لا موضع الرجال.
100- سأل عثمان رضي الله عنه بعض من وفد عليه عن حصن بناحية هراة «1» فقال:
محلقة دون السماء كأنها ... غمامة صيف زلّ عنها سحابها «2»
فما تبلغ الأروى شماريخها العلى ... ولا الطير إلا نسرها وعقابها «3»
وما خوفت بالذئب ولدان أهلها ... ولا نبحت إلا النجوم كلابها
أرى الناس يبنون الحصون وإنما ... بقية آجال الرجال حصونها
101- أبو عبيدة «4» : أحبت العرب أن تشارك العجم في البنيان، وتنفرد بالشعر، فبنوا غمدان «5» ، وكعبة نجران «6» ، وحصن