إن الذي سماك يا منيتي ... بالنرجس الغدار ما انصفا

لو أنه سماك رامشنة ... وفيت إن الآس أهل الوفا «1»

42- تزعم العرب أن الجن تمتطي الوحش، وتجتنب الأرنب لمكان الحيض ولذلك كانوا يتعلقون كعبها كالمعاذة «2» ، ويقولون من تعلقها لم تصبه عين، ولم يعمل فيه سحر، وكانت فيه واقية من الجن. قال امرؤ القيس:

مرسعة وسط أرفاغه ... به عسم يبتغي أرنبا «3»

ليجعل في ساقه كعبها ... حذار المنية أن يعطبا

43- كانت لعامر بن شفيق الضبي «4» فرس تدعى ذات الرماح، وكانت لا تذعر، فإذا ذعرت تباشرت بنو ضبة بالغنم، وقال في ذلك قيس بن عبد الله الأصم الضبي «5» :

44-[شاعر] :

طور بواسطة نورين ميديا © 2015