فقال:- الصلاح خير من كل شيء، فاعلم أن أمرأته قبيحة. وإذا رأيت رجلا يمشي ويتلفت، فاعلم أنه يريد أن يحدث «1» . وإذا رأيت فقيرا يعدو، فاعلم أنه في حاجة غني، وإذا رأيت خارجا من عند الوالي وهو يقول: يد الله فوق أيديهم، فاعلم أنه قد صفع.

32-[راجز] :

قوم صدور الخيل يا ابن بشر ... ذات اليمين من مغيب النسر

أياك والشك وضعف الأمر

33- مر ولد نزار «2» في طريقهم إلى الأفعى الجرهمي «3» بكلأ قد رعي، فقال مضر «4» : إن البعير الذي رعى هذا لأعور، وقال ربيعة «5» :

وهو أزور، وقال أياد «6» : وهو أبتر، وقال أنمار «7» 4 وهو شرود. فلقيهم صاحب البعير فسألهم فأعطوه صفته فاستدلّهم عليه، فقالوا: ما رأيناه.

فلزمهم وذهب معهم إلى الأفعى، فقال: كيف وصفتموه ولم تروه؟ فقال:

مضر: رأيته يرعى جانبا ويدع جانبا فعرفت أنه أعور.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015