ودفن من الغد بباب حرب مجاورا قبر بشر. رحمه الله تعالى.
ثم البغدادي الأزجي، الفقيه الواعظ، سيف الدين أَبُو عبد الله بن القدوة الزاهد أبي محمد. وقد سبق ذكر والده: وأما هو: فولد في ثاني شعبان سنة اثنين وعشرين وخمسمائة.
وذكر أَبُو شامة: أنه سمع من ابن الحصين، وابن السمرقندي وسنُّه يحتمل السماع من ابن السمرقندي، والحضور من ابن الحصين. لكن لم أرَ أحدا من أهل بلده ذكروا ذلك، وهم أعلم بحاله. ولو كان ذلك صحيحا لقدموا هذين على بقية شيوخه. ولكن ذكر ابن القادسي: أنه سمع من ابن الحصين، وابن الزاغوني، وأبي غالب بن البنا، وغيرهم.