رجب - أو شعبان - سنة إحدى وسبعين وخمسمائة بالموصل رحمه الله.
وعمر هذا، كان يظهر الزهد والديانة، وأظنه كان يميل إلى المبتدعة. وقد تبين بهذه الحكاية أيضا: ظلمه وتعديه.
علي بن عساكر بن المرحب بن العوام، البطائحي، المقرىء النحوي