له: ما فعل الله بك. قَالَ: غفر لي قلت: وأدخلك الجنة. قَالَ: وأدخلني الجنة، إلا أنه أعرض عني، فقلت له أعرض عنك؟ فقال: نعم وعن جماعة من العلماء تركوا العمل. سامحه الله وغفر له.

مكي بن محمد بن هبيرة البغدادي

الأديب أَبُو جعفر: كان فاضلا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015