أحدا يصليها. وإنما وردت من الشام، وتداولها الناس حتى أجروها مجرى ما ورد من الصلوات المأثورة.
ولابن الخشاب تصانيف، منها كتاب " المرتجل في شرح الجمل " للزجاجي وقد ترك فيه أبوابا من وسط الكتاب لم يشرحها، وكتاب " الرد على ابن نادستاد