يا أخلائي على الخيف، أما ... تتقون الله في حث المطي
وله أيضا:
درت عليك غوادي المزن يا دار ... ولا عفت منك آيات وآثار
دعا من لعبت أيدي الغرام به ... وساعدتها صبابات وتذكار
وقصد بعض الأكابر مرة فلم يصادفه، فكتب على باب داره حفرا بسكين: