ومما أنشده أَبُو الفتح بن الأديب في أول يوم جلس فيه الوزير وقرىء عهده:
إذا قلت: ليث فهو أمضى عزيمة ... وإن قلت: غيث فهو أندى وأجود
من القوم ما أبقوا سوى حسن ذكره ... م وما عمروه بالجميل وشيدوا
وصية موروث إلى خير وارث ... إذا سيد منهم خلا قام سيد
سيحييهم يحيى وما غاب غائب ... إليه أحاديث المكارم تسند
مناقب تحصى دونها عدد الحصى ... بها يغبط الحر الكريم ويحسد
ليهن أمير المؤمنين اعتضاده ... برأيك والآراء تهدي وترشد
هو المقتفي أمر الإله وإنه ... ليصدر عن أمر الإله ويورد
تمنى وزيرا صالحا يكتفي به ... وأفكاره في مثله تتردد
دعا زكريا النَّبِيّ كما دعا ... إمام الهدى، والأمر بالأمر يعضد
فخص بيحيى بعدما خص بعده ... بيحيى أمير المؤمنين محمد
وهي طويلة.
ومن قصيدة لأبي علي بن الفلاس الشاعر أولها: