من جُمادى الآخرة، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. ودُفن من الغد لمقبرة باب حرب.

وقد قدمنا أن أباه نُقل معه إلى باب حرب في هذا اليوم.

وذكر أَبُو الحسين في الطبقات: أنه كان يحضر بين يدي أبيه في مجالس وعظه بمقبرة الإمام أحمد، وينهضُ بعد كلامه قائما على قدميه، ويورد فصولاُ مسجوعة.

عبد الواحد بن رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، أبو القاسم، أخو المذكور

عبد الواحد بن رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، أَبُو القاسم، أخو المذكور قبله: ذكره ابن السمعاني أيضا، فقال: من أولاد الأئمة والمحدثين، قرأ القرآن والحديث والفقه. وكان من محاسن البغداديين في الوعظ. ختم به بيته، ولم يعقب.

سمع أبا طالب بن غيلان، وحدث بشيء يسير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015