وتوفي يَوْم السبت ثالث شوال سنة أربع وسبعين وستمائة، ودفن بقبر الإِمام أَحْمَد.
عُثْمَان بن موسى بن عبد الله الطائي الأربلي، ثُمَّ الآمدي، الفقيه الزاهد، إمام حطيم الحنابلة بالحرم الشريف تجاه الكعبة: كَانَ شيخا جليلا، إماما عالما، فاضلا، زاهدا عابدا ورعا، ربانيا متألها، منعكفا عَلَى العبادة والخير، والاشتغال بالله تَعَالَى فِي جميع أوقاته، أقام بمكة نَحْو خمسين سنة.
ذكره القطب اليونيني، وَقَالَ: كنت أود رؤيته، وأتشوق إِلَى ذَلِكَ، فاتفق أني حججت سنة ثَلاث وسبعين وزرته، وتمليْت برؤيته، وحصل لي نصيب وافر من إقباله ودعائه. وقدرت وفاته إِلَى رحمة اللَّه تَعَالَى عقيب ذَلِكَ.
وَقَالَ الذهبي: سمع بمكة من يعقوب الكحال، ويعقوب سمع من ابْن شاتيل وخطيب الموصل.
وسمع عُثْمَان أيضًا من مُحَمَّد بْن أَبِي