الدمياطي: إنه توفى سنة ثَلاث، أَوْ أربع، وَهَذَا قاله بالظن والتقريب لبعد البلاد، وعدم من يراجعه فِي تحقيق ذَلِكَ.

قَالَ شيخنا صفى الدين: وكانت جنازته إحدى الجنائز المشهورة، اجتمع لَهَا عالم لا يحصى، وغلقت الأسواق يومئذ، وشد تابوته بالحبال. وحمله الناس على أيديهم، وصلى عليه بالمحال البرانية. ودفن بحضرة الإِمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، مقابل رجليه.

علي بن عثمان بن عبد القادر بن محمد بن يوسف بن الوجوهي البغدادي المقرئ،

علي بن عثمان بن عبد القادر بن محمد بن يوسف بن الوجوهي البغدادي المقرئ، الصوفي الزاهد، شمس الدين أبو الحسن، أحد أعيان أهل بغداد في زمنه: ولد في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.

وقرأ بالروايات على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015