بْن حسن بْن جَعْفَر، المقدسي النابلسي، الفقيه المحدث، جمال الدين أبو الفرج: و! د يَوْم عاشوراء سنة أربع وتسعين وخمسمائة.
وسمع بالقدس من أَبِي عَبْد الله بق البناء، وحدث بنابلس.
قَالَ الشريف عز الدين: كَانَ لَهُ سعة، وفيه فضل.
توفي فِي ذي القعدة سنة ست، وخمسين وستمائة بنابلس. رحمه اللَّه تَعَالَى.
أنبأني البرزالي - ونقلته من خطه - قَالَ: أنبأني الإِمام العالم جمال الدين عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد المنعم بْن نعمة، وأنشدني لنفسه:
يا طالبا علم خير العلم مجتهدا ... علم الْحَدِيث تحوز اليمن والرشدا
مَا فِي العلوم لَهُ مثل يماثله ... فاطلبه مقتصدا، تسعد بِهِ أبدا
فالفقه يبنى عَلَيْهِ، حيث كَانَ إذ ... الأَحْكَام مأخذها منه إِذَا وجدا
وكيف لا؟ وَهُوَ لولاه لما اتضحت ... سبل الرشاد، ولا بان الزمان هدى