الفضل الأرموي، وعبد العظيم بْن عَبْد اللطيف بْن أَبِي نصر الأَصْبَهَانِي، وابن المشتري، وغيرهم.

وطلب بنفسه، وقرأ وتفقه. وَكَانَ عالما ورعا زاهدا، يدرس بمدرسة جده، ويلازم الاشتغال بالعلم إلى أَن توفي.

ولما ولي أبوه قضاء القضاة: ولاه الْقَضَاء والحكم بدار الخلافة. فجلس فِي مجلس الحكم مجلسا واحدا وحكم، ثُمَّ عزل نَفْسه ونهض إِلَى مدرستهم بباب الأزج. ونم يعد إِلَى ذَلِكَ تنزها عَنِ الْقَضَاء وتورعا.

وحدث: وسمع منه الحافظ الدمياطي، وذكره فِي معجمه. وذكر ابْن الدواليبي: أَنَّهُ سمع عَلَيْهِ.

توفي ليلة الاثنين ثاني عشر شوال سنة ست وخمسين وستمائة ببغداد. ودفن إِلَى جنب جده الشيخ عَبْد القادر بمدرسته رحمه اللَّه. وكانت وفاته بَعْد انقضاء الواقعة.

وَقَدْ رَوَى الدمياطي أيضًا فِي المعجم عَن أخيه يَحْيَى بْن نصر بْن عَبْد الرزاق الفقيه الواعظ عَن أَحْمَد بْن صرما، وَلَمْ يذكر وفاته.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015