قال صاحب التاريخ: ورجع الشيخ من حرقات، والري عن زيارة الشيخ أبي الحسن الحرقاني، وكان الحرقاني أحسن الثناء عليه، ولاَطَفه في المخاطبة سنة أربع وعشرين.

قال: ولقي الشيخ بنيسابور الشيخ أبا عبد الله بن باكويه الشيرازي، وتكلم بين يديه. فرضي ابن باكويه قوله، واستحسن في الحقيقة كلامه، وبشر بأيامه، فلما عزم على الخروج من عنده قَالَ: إلى أين. قَالَ: نَويتُ سفرا. قَالَ: لست من بابة السفر، بل بابَتُكَ أن تعقد حلقة تكلمهم على الحق.

قال صاحب التاريخ: وكان إسحاق القَرَّاب الحافظ يَتأمل ما كان يخرجه الأنصاري، وكذلك إسماعيل الصابوني. قَالَ: وكلهم تعجبوا من تخريجه، وأعجبوا به، وأثنوا على الشيخ عبد الله الأنصاري، واغتبطوا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015