وَقَالَ ابْن الساعي: كَانَ مقيما برباط محمود النعال، شيخ خير مسن صَالِح، صاحب سنة ورواية، أنشدني من حفظه:
ضيق العذر فِي الضراعة ... أنا لو قنعنا بقسمنا لكفانا
مالنا نعبد العباد إذا كا ... ن إِلَى اللَّه فقرنا وغنانا
وذكر الحافظ عُمَر بْن الحاجب، فِي معجمه، فِي ترجمة الحافظ أَبِي القاسم الصريفيني، من أَصْحَابنا: أَنَّهُ تفقه عَلَى الشيخ أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد البوازيحي.
وقرأت بخط الناصح بْن الحنبلي: السيد البوازيحي، كَانَ دَخَلَ بغداد قبل قدومي إِلَيْهَا بسنتين. وسمع درس الشيخ أَبِي الفتح بْن المنى، وصحبه، وخدمه، وَكَانَ ببغداد مدة مقامي ببغداد، وسافر إِلَى البوازيح، ثُمَّ عاد إِلَى بغداد. وَكَانَ رجلا صالحا. وَكَانَ يخل بعينه، ولا يخل بدينه.
قُلْت: غالب ظني: أَنَّهُ هَذَا.