فنونه التي جمعها من عوام الشريعة والآداب، والحساب، فِي سائر البلاد، وذكر لي: أَنَّهُ أضر في صباه بالجدري،

ذكر تصانيفه

وذكر تصانيفه.

وَقَالَ غيره: كَانَ أَبُو البقاء إِذَا أراد أَن يصنف كتابا: أحضرت لَهُ عدة مصنفات فِي ذَلِكَ الفن، وقُرئت عَلَيْهِ، فَإِذَا حَصَّله فِي خاطره: أملاه، فكان بَعْض الفضلاء يَقُول: أَبُو البقاء تلميذ تلامذته، يَعْنِي: هُوَ تبع لَهُمْ فيما يلقونه عَلَيْهِ.

وقال المزاني: سمعت الشيخ أبا البقاء يَقُول: جاء إليَّ جَمَاعَة من الشَّافِعِية فَقَالُوا: انتقل إِلَى مذهبنا، ونعطيك تدريس النحو واللغة بالنظامية، فأقسمت وقلت: لو أقمتموني وصببتم عليَّ الذهب حَتَّى أتوارى، مَا رجعت عَن مذهبي.

ذكر تصانيفه

" تفسير الْقُرْآن " " البيان، فِي إعراب الْقُرْآن " فِي مجلدين، " إعراب الشواذ "، "

طور بواسطة نورين ميديا © 2015